الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة الفنان الكبير بسام كوسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Massari Lover
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 21/07/2007

مُساهمةموضوع: قصة الفنان الكبير بسام كوسا   الثلاثاء سبتمبر 25, 2007 1:30 pm








بسام كوسا فنان مساهم في المجتمع بكل المقاييس، ويحترم ببساطة وجوده كفرد بينهم دون تعالٍ أو تكبّر، وهو أكبر من أن نلخصه بسطور، لذا نترك التعريف على بعض من جوانب حياته ونموذج تفكيره من خلال حوار معه


- اخترت دراسة الفنون الجميلة، وليس المعهد العالي للفنون المسرحية، ومنذ بداياتك نشرت كتاباتك في الصحافة المحلية والعربية، كما أصدرت مجموعة قصصية، بعد كل ذلك انتهيت إلى العمل في مجال الدراما، لمَ لم تحدد هدفك منذ البداية..؟
أولاً لم يكن المعهد العالي للفنون المسرحية موجوداً عندما دخلت إلى كلية الفنون الجميلة، لكنني أثناء دراستي هناك عملت في المسرح الجامعي مع المخرج العزيز على قلبي فواز الساجر "رحمه الله"، وعندما تم افتتاح المعهد في سنتي الدراسية الثانية صرّحت له برغبتي في التسجيل فيه، لكنه نصحني بمتابعة دراسة الفنون وذلك لصعوبة الجمع بين الدراستين، فقلت له بأني سأترك الفنون الجميلة للتفرغ للدراسة في المعهد، فقال لي إنه لن يقبلني في المعهد بسبب عدم إيمانه بي كممثل على الرغم من العلاقة الطيبة التي كانت تجمعنا.


- لم تقدّم للفن التشكيلي ما قدمته من وقت وجهد للدراما، لمَ هذا النكران..؟
لا أبداً، كل ما هنالك أن الفن التشكيلي ليس بحاجتي، فهو يتطلّب التفرغ كغيره من الفنون التي تتسم بشكل عام بالأنانية، والفن كأية مهنة أخرى يتطلب الإخلاص والتفرغ وعدم المزاوجة بين أكثر من نوع..


- ما دور الفن

ليست مهمة الفن تقديم الحلول للمجتمع، لأنه بذلك يصبح تعليمياً ومدرسياً.
إنما مهمة الفن تكمن في إظهار مشاكل المجتمع، ومن ثم تأتي المؤسسات– إذا فيها حيل– لحل هذه المشاكل. .


- ما رأيك بجيل الشباب الحالي؟؟
جيل هام جداً، وذكي جداً، ويراهن عليه، هذا الجيل "الصايع" يتميز بأنه منفتح ويملك طاقات ضخمة، وما ينقصه هو المؤسسات المناسبة التي تستطيع ضم هذه الطاقات واستثمارها كما يحصل في أوروبا، حيث يتم العمل بأسلوب العقل المؤسساتي الذي يمكّن من استثمار طاقة المجتمع كلها بالشكل الأمثل .


* هل هناك معايير خاصة في اختيارك لادوارك التي تقدمها في السينما أو التلفزيون؟

ـ هناك مجموعة شروط يجب ان تتوافر في العمل لكي اشارك به، فلا بد ان يتلاقى فكر النص وقيمته مع وجهات نظري وان اكون في المكان المناسب بالنسبة للدور، فقد يحدث انني ارفض دور البطولة لو احسست انني غير مناسب له وأذهب لادوار اخرى اصغر من حيث المساحة، وهذا حدث في الفترة الاخيرة في عدد من المسلسلات مثل سيرة آل الجلالي.

* وماذا يعني تكريمك في مهرجان الاسكندرية الاخير بالنسبة لك؟

ـ تكريمي في الاسكندرية اسعدني جدا وانا سبق ان كرمت بعدد من المهرجانات في بيروت ودمشق واشعر من خلال هذا التكريم ان هناك من يقيم اعمالي وان ما اقدمه له قيمة ابداعية يقدرها الآخرون، وهذا يدعو للاحساس بالثقة في النفس ومزيد من العمل والتفكير بعمق تجاه ما تقوم به وذلك يضع الفنان امام مسؤوليات كبيرة.

*تميل بشكل واضح نحو الاعمال الاجتماعية.

ـ هذا صحيح ومقصود، فعندما أقرأ نصاً اجتماعياً اتخيل مدى تجاوب الجمهور معه وهل هو منطقي لدرجة انني يمكنني تخيل او تصور احد جيراني وأصدقائي من خلاله وانا لا أتحدث هنا عن تقليد ومحاكاة شخصيات واقعية انسانية وانما الاقتراب الكبير من هموم وتفاصيل الحياة اليومية، واعتقد أن هذا امر منطقي والجمهور يطلب هذا الشيء فما معنى ان اقدم له دوراً بعيدا عنه متخيلاً لدرجة غير معقولة وأن اقدم له شخصيات ولوحات خيالية تقترب منه الفانتازيا في كثير من الاحيان على عادة بعض مخرجينا وانا لا احدد هنا مخرجا بعينه حتى لا يساء فهمي كالعادة.

ـ هذا الكلام يعيدني الى مشاركتك في الجزأين من مسلسل «بقعة ضوء» والذي اعتمد في كثير من لوحاته على الخيال؟

ـ ولكنه خيال واقعي ومنطقي الحدوث، في بقعة ضوء هناك عشرات الشخصيات الانسانية التي يمكن ان نصادفها في الحياة دون رتوش أو تلميع فني، شخصيات يمكن القول عنها دون مبالغة انها من القاع ولا احد يعلم بها. لكنها في النهاية موجودة ويجب الا نغض الطرف عنها وهذه هي رسالة «بقعة ضوء» وهي تسليط الضوء على هذه الشخصيات والحالات الانسانية عبر رؤية واقعية فيها الكثير من الصدق والحب وفي التعامل معها بعيدا عن السلبية والتعالي غير المبرر.

الزير سالم

ـ ولهذا السبب ترفض الأعمال التاريخية بالمجمل؟

ـ أبدا وقد شاركت في مسلسل «الزير سالم» للكاتب ممدوح عدوان والمخرج حاتم علي عبر شخصية التبع اليماني وهي شخصية غنية فيها الكثير من التميز من ناحية تحريضها لتطور الاحداث في المسلسل كما انها شخصية بعيدة عن الاطالة والترهل والمبالغة، اي انها باختصار تقدم الهدف والغاية الذي وجدت من أجله. وقد كنت مسروراً بهذه التجربة التي جعلتني اتعامل مع اجواء مختلفة نوعاً ما عن الاجواء الدرامية الاخرى وهذا امر يحسب لصالح الممثل على الدوام.

ـ من جهة اخرى لم نرك في اعمال هيثم حقي الاخراجية بعد مسلسل «سيرة آل الجلالي» الذي قدمت فيه دوراً استثنائياً هل يعود الى خلاف فني لم ينته بعد؟

ـ علاقتي بالمخرج هيثم لا تربطها الاعمال الدرامية بقدر ما يربطها الاحساس المشترك باهمية ودور الفن في حياتنا الانسانية بمختلف نواحيها وعدم مشاركتي الحالية أو لأقل فترة الفتور الفني بيني وبينه لا تعني بمطلق الاحوال انني على خلاف معه، صحيح انني اعترضت على الصيغ التي طرحت اثناء التحضير لمسلسل «الايام المتمردة» الذي كان مقررا ان اشارك فيه «لكنني بالمقابل لست على خلاف مع الاستاذ هيثم الذي لا يحتاج الى شهادة مني بأعماله الناجحة وبقدرته على ملامسة هموم الناس بحس واقعي ورؤى فكرية فيها الكثير من الغني والتنوع.

ـ لكن يقال انك فضلت المشاركة في مسلسل «الخوالي» لبسام الملا على المشاركة في اعمال هيثم حقي لاسباب مادية مغرية؟

ـ لا اريد الدخول في تفاصيل مخجلة ولا اساس لها من الصحة ابدا، ومشاركتي في مسلسل «الخوالي» لا علاقة لها مطلقا بعدم مشاركتي في اعمال هيثم هناك دائما خيارات فنية وقرارات لها علاقة برغبة الممثل في التجديد والاقتناع بالدور المقدم اليه والتي قد يفضلها على كثير من الادوار المهمة الكبيرة لكنه لا يجد نفسه فيها ليس بسبب رداءة النص أو غيره من الامور الفنية وانما للرغبة في التجديد وعدم التكرار على الاغلب.

ـ وهل انت راض عن مشاركتك في مسلسل «ابناء القهر» الذي نال اشادة من منظمة الصحة العالمية لتصديه لمرض الايدز ومشاكل الشباب الاخرى؟

ـ بالتأكيد فعندما قرأت السيناريو لاول مرة لاحظت الحداثة والتفرد في تقديم موضوع لم تتطرق له الدراما السورية والعربية من قبل بكل هذه الجرأة والتميز وقد كنت متفائلا بهذا العمل قبل عرضه وسعدت اكثر باشادة المنظمة العالمية به، لانه يشعرني باهمية ودور الفن والفنانين في التصدي لمواضيع تهم المجتمع بشكل عام والانسان بشكل خاص.

دراما التجديد

ـ هل أنت متفائل بمستقبل الدراما السورية؟

ـ لابد ان اكون كذلك، خاصة وانها بدأت تستشعر بضرورة التغيير والتجديد في مواضيعها ومحاولاتها الدائمة لصنع دراما قريبة من الانسان العربي، هناك دائما موجات متنوعة من الانواع الدرامية التاريخية والفانتازيا والبدوية والمعاصرة وحتى الكوميدية بانواعها المختلفة والان هناك توجه واضح للاعمال ذات الصبغة البوليسية الاجتماعية وهذا امر جيد وضروري فلا يمكن الوقوف عند نوع محدد لاجترار نجاحات سابقة لاتقدم الكثير لاصحابها.

ـ وهل ودعت النحت والرسم والفنون الجميلة إلى الابد؟

ـ جميع الفنون تلتقي عند غاية واحدة وهي الانسان اولا واخيرا وانا لم اخرج عن هذه الغاية وهذا التصور النبيل الذي يعطي للحياة معاني كثيرة ضرورية ومهمة لاستمرارنا وبقائنا الدائم والعضوي.


قدمت في “عصر الجنون” دور مدمن مخدرات، فكيف أمسكت بمفاتيح هذه الشخصية أو عايشتها عن قرب؟
كل شخصياتي السابقة غريبة عني ولم أعايشها ولا أعرفها سابقاً، وعلى سبيل المثال نرى شخصية التاجر الجشع المتعدد الزوجات في “سيرة آل الجلالي” متميزة بالصدق والواقعية، وحينها ظن الكثيرون أني تاجر كوني من أبناء حلب وهذا غير صحيح.

إذن كيف تجيد تقديم شخصيات لا تعرفها سابقاً؟
بالنسبة لشخصية المدمن في “عصر الجنون” واجهتني صعوبات شديدة وأنا أقرأ النص وأحاول الدخول في الأبعاد المجهولة للشخصية، وتحاورت مع المخرج مروان بركات والمؤلف هاني السعدي، وتحاورنا كثيراً ليظهر كل منا ما يفهمه عن هذه الشخصية، ووصلت بعد الاجتماع إلى فهم عميق للحالة الضمنية لهذا المدمن والأسباب الخلفية التي لا تظهر من الأحداث بشكل واضح، لذلك بدا هذا المدمن مهزوماً وراضخاً وأكبر همومه أن يحصل على جرعة المخدرات.

يقال إنك دخلت في مشاكل عديدة مع المؤسسة مما سيجعلك مبعداً عن أفلامها الجديدة؟
حركة الإنتاج السينمائي مرتبكة وبطيئة مما لا يجعلها تؤثر في أي ممثل، لذلك لن يخسر شيئاً ما دام موجوداً في المسلسلات التلفزيونية، ولكني أؤكد أن المشاكل كانت بسبب تضارب وجهات النظر حول الفيلم الجديد وانتهت بانسحابي.
المكاشفة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.massari.forumsmusic.com
 
قصة الفنان الكبير بسام كوسا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى أخبار الفن والنجوم-
انتقل الى: